النظم المحبوب في غاية المطلوب
الجزء ١ · صفحة ١٢٨عن ثمن الكلاب والهر علم نهى نبين سوى كلب الغنم لا نضرب الدابة في فتار وجاز ضربها على النفار والوسم والضرب كذا في وجهها أو رأسها أو وجه عبده نهي وامرأة جاءت الى نبينا محمد صلى عليه ربنا قالت له اني اتخذت غنما كثيرة رجوت منها مغنما وما نمت قال لها ما لونها قالت له ان السواد عمها قال لها اعفرى بياضا فيها ففعلت وقد غدت تنميها والغنم اقتنوا ففيها قالا بركة من بها تعالى في أهلها سكينة وفي الابل جفا واما الفخر في الخيل جعل وجاء عنه من لحية قتل له كأجر قتل كافر جعل قتل الكلاب عبثا فيه ورد نهى سوى ما كان اسودا فقد عصفور أو ما دونه من يقتله أو فوقه عنه الاله يسأله قتلنى ولم يكن مكترثا حاجة يرمون وهي واقفة
يقول يارب فلان عبث عمر بطائف
ابن
قال عليهم لعنة الله بما قد جعلوها غرضا لمن رمى وقد نهى نبينا بالنار ان لحيوان يحرقن فاحذرن لا ينبغى يعذبن احد بناره الا الأله الصمد والكلب ان كان عقورا امرا بقتله المختار سيد الورى ومن يكن من قتله الحيات خاف الأذى فليس منا يأتى وقد نهى عن قتلنا لنحلة وهدهد والقتل للبهيمة وقال في العجما جبار وكذا في البير والمعدن عنه جاء ذا معناه ما اصابت العجما فلا غرم به كذا بماله تلا الى أبي بكر كتب وهو خليفة عليهـ يسأل عن قوم اليه رفعوا بأن خمرا عند قوم تقع وفي دواب افسدت وخرد قد قيل يأتين بحال مفسد
سم
محتسب
124