النظم المحبوب في غاية المطلوب سالم بن سيف بن حمد الأغبري

النظم المحبوب في غاية المطلوب

الجزء ١ · صفحة ١٧٣

رهم

كتاب البيوع

وقب

ان أبا عبيدة الصغير قد شارك قوما في تجارة ترد وقد رأهم اذا ما اخذوا ذموا لها لكي ا لكي يتم المأخذ اذا باعو لتلك مدحوا لكي م بيعها فير بحوا قال ابو عبيدة في الحال يا قوم ردوا لي رأس مالى وما استطاب اخذ ذاك الربح خسة ه من وقد روي عن النبي الأواه على الشريكين يد الالـ ما لم يخن احد ذين صاحبه فان يخن رفعها وعاقبه مؤتمن على دراهم اقترض منها لاجل غرض له عرض فتلفت ضمنه نوح لها حتى يردها تماما كلها اما أبو عبيدة قد قال لا يضمن الا ما له تناولا البيعان بالخيار جعلا ما لم يكونا افترقا قد نقلا وسابق عند ابي عبيدة سافر ذات مرة لمكه ومن فتاة سابق قيل اشترى جديا وسمنا لبنا قد ذكرا وذا بقارورة عطر قد شرى وبقلادة وقد ثم الشرا الى ابي عبيدة ساق اللبن وكان قد سأله عن اخبره فقال كم ثمن ما دفعت قال دانقان فاعلما قال يكون غبن كل عشرة اثنان أو لدرهم أو خمسد اما على هذا السبيل لا يحل فرده لمن اليك قد بذل فرده لها وبعد قوما مبيعها أربعة دراهما فدفعا ذاك لها وشربا منه أبو عبيدة وما ابـ ابي ورجل كان غلاما اشتري وفوق رأسه لباس سترا وافي به منزله واصلعا وجده ولشريح اسر

الثمن

ساب

-

169