النظم المحبوب في غاية المطلوب
الجزء ١ · صفحة ٢٢١كتاب الجهاد
وقيل أصحاب النبي تذاكروا في أى الاعمال ثوابا أكثر فانزل الاله جل وعلا في سورة الجمعة ما قد انزلا يا أيها الذين آمنوا الا ادلكم على تجارة المعلى تنجيكم من العذاب المؤلم ان تؤمنوا بالله مولى النعم وبالرسول وتجاهدون في سبيله بالنفس والمال الوفي وحينما هم كرهوه انزلا فيهم الله العرش جل وعلا كبر مقنا أن تقولوا قولا وانتم تخالف وه فعلا ومن يقاتلون في سبيلـ
صفا بحبهم بنص قوله
البس
بقول في سيله عز وجل رواحة حبيسا لم ازل حتى أموت وشهيد اقتلا مع من الى الشام النبى ارسلا قال أبو بكر سمعت المصطفى يخطب في العام الذي قد سلفا الا ماترك الجهاد قوم مهانة وذلا والأمر والنهي اذا ما اهملوا عمهم عقاب عقابه العجل وانني بين يدى الساعة بعثت أيضا قال في الرواية تحت ظلال السيف ربكم جعل جنته فاطلبوا ذاك المحل وقد بعثت بحسامي مرتجل وتحت ظل الرمح رزقى قد جعل والويل كله لمن خالفنى وما افتقى طريقتي وسننـي وكل من بفئة تشبها فذاك منهم قاله منبها
وقيل كان المصطفى لا يلتثم في الحرب عن غبارة اذا الم
وقال لا يجتمع الغبـ
وقال ان موقفى في الحـ
حيث يخافني عدوه كمـ
في الحرب في مجاهد والنار
أفضل من عبادتي لربـ
اخافه ولو رجعت سالم
وقال كل حسنات الادمي محصية لدى الكرام فاعلم
الا الجهاد في سبيله فلا يعلم كنهه سوى رب العلي
2170
J