النظم المحبوب في غاية المطلوب
الجزء ١ · صفحة ٨٨في صلاة الوتر
بركعة يوتر يوتر سيد البشر أو بثلاث أو الى احدى عشر عن جابر صلى العشا وأوترا بركعة ثم الى البيت انبرى وانه كان قرأ في ركعة مدهامتان واكتف ى بالآية وليله بالنفل احى أجمعا ولم ينم حتى الصباح طلعـ
سا
وبالسلام جابر يفصل ما بين اثنتين والتي تليهم فمن يكن بركعة قد أوترا جازو للثلاث فضل شهرا والمصطفى كان على الراحلة صلاه فيما جاء من رواية ان صلاة الليل مثنى مثنى حتى تخاف الصبح يهجمنا فها هنا بركعة واحدة أوتر كما قد جاء في الرواية ومن نسي أو نام عن أن يوترا صلاه في الحال اذا ما ذكرا وسورة الأعلى بأولاها قرأ والكافرون ثانيا خير الورى وكان بالاخلاص في الثالثة وذاك بعد سورة الفاتحة قال نبينا ثلاث فاسمعوا على فرض ولكم تطوع وهي قيام الليل والوتر وما بعدهما هو السواك فاعلما والوتر قال المصطفى صلاة سادسة وهي لكم خيرات وكان عن مركوبه قد نزلا لأجل وتره به مشتغلا بركعة أوتر أى بالجائز اخبرهم وقال وتر العاجز وقيل قد صلاه في جماعة في غير بطريق مكة صوم
منضبط
وكان وأيل ابن أيوب فعل ذاك وعن سواه لم يكن نقل فالسلف الصالح ما صلوه قط جماعة في غير صوم لا ينبغى القنوت فيه ومتى سلم فالدعاء اء بعده أتى
العشائين
ومن يكن بين العشـ
ائين جمع
لا بأس أن بركعة له ركع
كلميمة
84