النظم المحبوب في غاية المطلوب سالم بن سيف بن حمد الأغبري

النظم المحبوب في غاية المطلوب

الجزء ١ · صفحة ٩١

وهي

في صلاة السفر

سيره حتم عليه وردا

وتارك صلاته تعمدا تكفيره. وعمر قد سأل النبي عن قصر المسافر الصلاة اذ أمن والله قال لا جناح يلزم عليكم ان تقصروا ان خفتم ونحن نقصر الصلاة مطلقاً في الامن لو لم بك خوف يتقى قال له من الاله صدقه عليكم فلتقبلوا للصدقه معناه تلك رخصة تفضلا عليكم الاله جل وعلا اذا جاوز فرسخين سفر تكون فرض عين عن عمر ان صلاة السفر كذا صلاة جمعة في الحضر كذاك في العيدين ركعتان ولم يكن في ذاك من نقصان بل انها قد فرضت تماما وبعد زيدت للذى أقاما فالقصر في الاسفار فرض مستقل وليس للاتمام فيها محتمل ووطن الرعاة حيث تنزل أغنامهم في أى أرض نزلوا حتى ولو ترددوا مسيرا يومين أو فكن خبيرا فانهم يتمموا في حال سيرهم وفي النزول الحالي الا اذا ما انتجع را وبعدوا عنه فقصرهـ هناك حتى الى أوطانهم يعودوا وقيل أوطانهم العمود فحينما قد نصبوه تمموا صلاتهم وهو المقال الأقوم و حال سيرهم يقصرونا صلاتهم اذهم مسـ والقصر في الاسفار مالم ترجع جاءت به السنة أيضا فاتبع

ا ما

لدة أقـ وان يكن بيـ وبعضهم في حالة المد

المسير

وسنة المختار ان يجم

يوم

م

يرد

مسافرونا

فالفضل في الافراد فيها قاما

يفضل الجمع مع

التقصير

وبعضهم يقول ان الافضلا أفراده الفروض مالم يقفلا

أسفاره الى الأياب فاعرف

-