النظم المحبوب في غاية المطلوب سالم بن سيف بن حمد الأغبري

النظم المحبوب في غاية المطلوب

الجزء ١ · صفحة ٩٣

لا

تقبلا بوجهـ وان يكن هناك

صلاة المريض

للقبلة

يستحضر

أما المريض فصلاته على قدر ما اطاقه أن يفعلا ان كان عاجزا عن القيام يصلى قاعدا على التمام وليؤم للركـ دع والسجود في حال قعوده بذاك يكتفي بدون ان يحركن الجسدا في ذلك الايماء مهما وردا وينبغي الزامه السجود ان اطاقه حال القعود فاعلمن فالمصطفى قال من استطاع ان سجد فليسجد والا يومين والحق أن يسجد اذ لم يكن سجوده من القيام فاقطن يرفعن لوجهه شيئا هنا يسجد فوقه فذاك استهجنا وان قعوده بهـ ا تعذرا فليضطجع ولصلاته قرأ معينا لهـ بقصد النية قراءة الصلاة فليكبر يكبرن خمس تكبيرات في حاله لكل فرض يأتى وليؤم ما كان لها قد عقلا ولو بعينه على ما ننقلا وان يک ـم ينتبـ ه لذاكا فالفرض عنه اقط هناكا وهل يصلى في فراشه اذا ما كان منجوسا ام المنع لذا ان كان لا يقدر أن يتنقلا منه لعظم ما به قد نزلا قولان والانسب في المسئلة الزامه ما استطاعه ان يكن امكنه استبدال بطاهر فعنه لا يحال وكل ما امكانه تعذرا من أمرها فذاك منه عذرا اذ لم يكلف ربنـ يكلف ربنا تعالى نفسا بغير وسعها قد قالا والمصطفى قال اذا أمرتكم فأتوا بما استطعتم له من أمركم ويؤمر المبطون بالتيم ان جف حتى ينتهى فلتعلم وان يكن مسترس لا يكبر خمسا لها عن هاشم قد ذكروا

فان

من

حالة

A 1

طيني