أمير البيان الشيخ عبد الله الخليلي في ذكراه سعيد بن سالم النعماني

أمير البيان

الجزء ١ · صفحة ١٣٨

الشعر إلا الوزن والقافية فيقول: أن الكلام ولو كان موزونا مقفى لا يسمى شعرا ولا يمكن أن نطلق على صاحبه أنه شاعر فاصحاب المنظومات العلمية والفقهية لا يدخلون في جماعة الشعراء مع وجود الوزن والقافية في منظوماتهم، والشعر في نظره ومن واقع خبرته الطويلة وتجربته الواسعة هو (ما أخذ بالشعور وكان له جاذبية بالالباب وفقا لفاعليته وأسلوبه المتموج

بالخيال والرقة مع تناسب الكلام وتعادله مع المباني وتقنيته في البيان

الساحر الخلاب).

والجديد ايضا في هذه المجموعة بالنسبة للشعر في عمان - هو أنها

عد ايضا في جاءت في شكل (4) قصص شعرية كيف أعمل، والفاروق، لا تحتكمي، لقيط) ولم تتضمن أى قصائد شعرية منفردة وكانت كل قصة مقسمة إلى عدة مقاطع تدور في اطارها احداث القصة وتتحرك شخوصها وتتحاور فيما بينها في الزمان والمكان. كتبت جميع هذه القصص بالشعر الحر خلافا لقصصه الشعرية في دواوينه السابقة وأهمها (وحي (العبقرية) التي كانت ملتزمة بالشك الموروث وزنا وقافية. وهذه القصص جميعها مستوحاة من التراث العربي. وفي مقطع من قصة لقيط يصور لنا الشاعر البيئة والمناخ والجو

النفسي الذي كان يسود مضارب لقيط حينما أقبل على أبيه:

بين قومه

ـــــان الفتيات

130