أمير البيان
الجزء ١ · صفحة ٢٠٤رباه
رباه توبة مذنب خطاء أنَّاءِ معصية بلا استحياء يعصيك منتهكا فيرجع نادما فيتوب ثم يعود دون حياء أترى يتوب بغير رجعى بعدها أم تلك توبة مسرف خطاء
رباه توفيقا لعبد طالما جنحت به الأهواء للأهواء وفقه للتوب النصوح وخذ به عن خطئه لمواكب الصلحاء ح وخذ به
وأعنه للنـ للنهج التائبين العابدين الذاكريـ ـن الله في السراء والضراء الناصرين الله بين صفوفهم لا يبتغون بذاك من إعلاء لا يبتغون سوى الشهادة والرضا من ربهم ومنازل السعداء يتسابقون إلى اللقا شوقا كما تتسابق الظمأى لعذب الماء فتراهم تحت السيوف تنوشهم كالعهن أشلاء على أشلاء ربي أتوب إليك توبة مقلع عن غيه متندم رجاء قطع الحياة كأنه في لجة بين المعاصي والوى الحداء لايعرف الإقلاع إلا ريثما يفضي لمنزلق من الأسواء حتى رأى الرحمن في ملكوته يرنو إليه بنظرة الرحماء يرنو إليه لكي ينير طريقه بين الهدى والمسلك الوضاء
ج القويم لعله يفضي إليك بزمرة الشهداء
194