أمير البيان
الجزء ١ · صفحة ٢١١مل است
فتراميت كالقلامة في البيـ د خيالا وللهوى تخييل مستها ما أستعطف الريح تهوي في سراها والليل خاوكليل لتوافي بي المقام وقد نا مت عيون الرقيب فهو غفول فلعلي أروض خيل الأماني ليس بيني ومن أود رسول
ومصيري بصوله مشکول أم تراه يصد عني صرما إذ فضضت الختام وهو ذهول
أم تراه يقضى يفاء
وبلغت المرام بد تمنّ حققته البرى وواتي السول خلياني أفتضه عن صلاة لرسول صلى عليه الجليل
فا اين ها
سالية
٢١١ / ٢٧٤
الأصل المصوَّر ١٧ م.ب.