أمير البيان
الجزء ١ · صفحة ٢٤٦عميد الشعر
فيارب البيان أعد علينا زهورك إنها نعم الزهور مفتحة الكمائم عابقات لها في كل مجتمع عبير لفقدك يا عميد الشعر أضحت مآقينا لها فيض غزير
الشاعر ناصر بن سالم بن سليمان الرواحي
شاهد عصره
تجاوز عبد الله الخليلى الثمانين من العمر، يتكئ على جذع القصيدة يهزه ويبدع، ولا يزال في عنفوانه الشعري والشعوري .. يهدأ ليقلع … يصالح الأيام ويصفح عنها يتوهج فيها ومنها ويظل الشيب يشتعل شعراً .. ويقطر حكمة من تجارب العمر التي تؤكد اصراره على الحياة … تشهد له الأرض والمجتمع والنقاد والتلاميذ والأحفاد ليبقى الرجل شاعد عصره.
الكاتب الصحفي الشاعر مجدي العفيفي
236
٢٤٦ / ٢٧٤
الأصل المصوَّر ١٧ م.ب.