تاريخ تأسيس المذهب الإباضي للناشئة يوسف بن علي بن حارب المحاربي

تاريخ تأسيس المذهب الإباضي للناشئة

الجزء ١ · صفحة ٩

رام الله

المقدس

أجنادين

الخليل

يافا

البحر المتوسط

أسدود

عسقلان

معركة اليرموك مع الروم بقيادة خالد بن الوليد (13 هـ)

خلافة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب:

عندما أحس أبو بكر الصديق بدنو الأجل، رأى أن يرشح عمر بن الخطاب للخلافة من بعده منعاً لافتراق الكلمة، فتم الأمر بعد استشارة وموافقة الصحابة (وهو مايسمى بالاستخلاف)، ونلحظ هنا أن أبابكر لم يلتفت إلى مسألة القرابة وإنما نظر إلى مؤهلات الشخص الذي سيخلفه، وذلك مراعاةً لمصلحة الأمة فكان

نِعْمَ الاختيار.

ترسخت دعائم الدولة في عهد الفاروق، فقام بالعديد من الإصلاحات الإدارية فمَصَّرَ الأمصار ووزع الولاة، وجنَّد الأجناد، وأنشأ التاريخ الهجري، واستحدث نظاماً ماليا صارماً، وتوسعت رقعة الدولة الإسلامية كثيراً في عهده، حيث استكمل فتح الشام وبيت المقدس وطهرها من الروم، ثم قضى على امبراطورية فارس شمال الجزيرة العربية والعراق في معركة القادسية الشهيرة وفتح مصر، فكان بحق رجل دولة بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

استمر الفاروق في الحكم مدة عشر سنين وخمسة أشهر، ثم مات مقتولاً

شهيداً بعد أن طعنه أبو لؤلؤة المجوسي في صلاة الفجر، وذلك في آخر شهر ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين للهجرة.