تعرف على الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٢تعرف على
الإباضية
أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْن بإذن اللهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ) الأنفال 66 ويستحسن البقاء تحت حكم الظالم إذا غلب على الظن عدم نجاح الخروج، أو خيف أن يؤدي إلى مضرة تلحق المسلمين، أو تضعف قوتهم على الأعداء في أي مكان من بلاد الإسلام (راجع) كتاب الإباضية مذهب إسلامي معتدل) إنا نحث على مرضاة خالقنا دينا ونخلع من قد رام
عصيانا
الثامن: لا يجوز الاعتداء على دولة مسلمة قائمة داخل حدودها إلا رداً لعدوان.
تأمل: المخالفون قالوا إذا تغلب الحاكم يصبح شرعيا ولا يجوز الخروج عليه فجعلوا الظلم شرعيا، وبهذا لم يقيموا
الخلافة الإسلامية.
قال نور الدين السالمي
فاندرست بطاعة الضلال سيرة أهل الحق والكمال
12
١٢ / ٥٣
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.