تعرف على الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٨تعرف على
الإباضية
علاقتنا بالفرق الإسلامية الأخرى
ننظر إلى مخالفينا من أهل القبلة على أنهم إخوة لنا في الدين، فكل من نطق بالشهادتين له ما لنا من حقوق وعليه ما علينا؛ سواء ما يتعلق بالدولة كالعدل ودفع الظلم عنهم والحماية في النفس والمال والأهل، ومشاركتهم في تولي المناصب والأعمال في الدولة حسب كفاءاتهم ومؤهلاتهم مثل غيرهم فيصبحوا جزءا من الدولة. أو ما يتعلق بالأفراد كالنكاح والميراث، والمساجد، والصلاة على موتى المسلمين، وغسلهم وتكفينهم ودفنهم، أهل
والذبائح، والمقابر، فهذه حقوق ومرافق لجميع القبلة دون النظر إلى مذاهبهم. وهذا هو منهجنا قال نور الدين السالمي
من لم يكن للمسلمين ينفع لا خير فيه وهو المضيع وكل من قد نفع الأناما في المسلمين أحسن الإسلاما
١٨ / ٥٣
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.