تعرف على الإباضية ناصر بن مطر بن سعيد المسقري

تعرف على الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٢٥

تعرف على

الإباضية

ننزه الله عن التحيز

ننزه الله عن التحيز في مكان، لأنه كان قبل خلق الزمان والمكان، وهو على ما عليه كان إذ لا يتحول ولا يتبدل، يستحيل أن يكون لشيء من مخلوقاته أثر على ذاته، فلا أثر للمكان ولا للزمان عليه وهذا ما قاله الإمام أبو إدريس الشافعي:" كما في إتحاف السادة المتقين 24/ 2) حيث قال: إنّه تعالى كان ولا مكان، فخلق المكان وهو على صفته الأزلية كما كان قبل خلقه وهذا ما عليه معظم علماء الأمة الإسلامية قال إمام الحرمين في الإرشاد (ص 58): مذهب أهل الحق قاطبة أن الله سبحانه وتعالى يتعالى عن التحيز والتخصص بالجهات "وقال

أحمد بن حجر العسقلاني الشافعي في " فتح الباري (124/ 7) ما نصه:" فمعتقد سلف الأمة وعلماء السنة من الخلف أن الله منزه عن الحركة والتحول والحلول وعليه الغزالي: " في كتابه إحياء علوم الدين (ج 128/ 1)