تعرف على الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٢٧تعرف على
الإباضية
قال الله تعالى: وَاللَّهُ الْغَنِيُّ محمد: 38] والله موجود قبل وجود العرش، ومحال أن يقال أنه صار مستقرا على العرش بعد أن لم يكن كذلك، لأن الله لا يتبدل.
الملائكة و
تحمل العرش فلو كان الله مسـ ـتقرا عليه، لكان حامل
العرش حاملاً الله، تعالى الله عن ذلك.
وهذا ليس قول الإباضية بأنفسهم فقد تقدم قبل قليل أن
جميع
أهل السنة ينزهون الله عن الحلول في المكان إلا
المشبهة.
تفكر هل تنزيه الله عن الافتقار الى المكان وأن الله غني عن المكان غنى مطلقا، الذي قال به معظم علماء الأمة هو البدعة واعتقاد أن الله يلزمه المكان لوجوده هو
السنة؟!
٢٧ / ٥٣
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.