تعرف على الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٣٠ننزه الله أن تدركه الأبصار
تعرف على
الإباضية
فالله تعالى مدح نفسه في سورة الأنعام بأن الأبصار لا تدركه فقال: لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (103 فالله لا يُرى في الدنيا ولا الآخرة
قال نور الدين السالمي رحمه الله.
قد قال لا تدركه وقلنا كقوله ولم نكن قد زدنا وإن بحثت في المعاجم وجدت أدركته ببري رأيته، فإدراك السهم لحوقه وإدراك البصر لا يعني إلا الرؤية. وقال تعالى لموسى عليه السلام: لن تَرَانِي الأعراف 143 فالله نفى أن يرى. ولو تتبعت آيات القرآن لوجدت كل ما نفي عن الله بأي أداة نفي كانت فذلك المنفي لا يتغير في الدنيا ولا في الآخرة فلا يمكن أن تختلف هذه عما في القرآن عموما. وأما آية القيامة فهي تعني الانتظار فرددناها إلى المحكم آية الأنعام، و الحديث الذي يعتمد عليه القائلون بالرؤية (سترون ربكم) ويدعون أنه متواتر هم بأنفسهم يخالفونه لأنه يثبت الرؤية