تعرف على الإباضية ناصر بن مطر بن سعيد المسقري

تعرف على الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٧

تعرف على

الإباضية

قوله (أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا، وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا: إِذا اؤْتُمِنَ خَانَ، وَإِذَا حَدَّثَ كَذَّبَ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ، وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ) رواه البخاري ومسلم

تأمل: مع هذا الدليل الواضح نجد من ينكر على الإباضية إطلاق هذه التسمية على من عناهم الحديث.!

كفر النعمة

يطلق الإباضية على مرتكب الكبيرة كافر نعمة، ولا يعني أنه مشرك بل مسلم له كافة الحقوق الإسلامية فهذه التسمية وردت في القرآن والسنة قال تعالى (هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ النمل 40 و قال: (إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا "الإنسان فمرتكب الكبيرة ليس مشركا، وليس شاكرا، فكفره كفر نعمة. وقال