تعرف على الإباضية ناصر بن مطر بن سعيد المسقري

تعرف على الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٩

تعرف على

الإباضية

التي سلكها الصحابة، وارتضاها الإجماع، وحرصوا كل الحرص على أن تكون خطواتهم على نفس الدرب؛ في القول والفعل، والسلم، والحرب والحكم والمعاملة، وقد أبصر ذلك من حرر نفسه من الهوى والتعصب.

فهم الذين أقاموا الخلافة الإسلامية على نهج الخلفاء فمبدأ الشورى الذي نص عليه القرآن وطبقه الصحابة رضوان الله عليهم في انتخاب الخلفاء عن طريق أهل الحل والعقد، وأن يكون الخليفة من المؤمنين الصالحين لم يحافظ عليه إلا الإباضية، وهذا واضح وضوح الشمس، فقد بويع على هذا النهج عشرات الأئمة في عمان وحدها، وعلى مدى اثنى عشر قرنا؛ بدءا من القرن الثاني الهجري، و بويع أئمة في اليمن والمغرب، وقد شهد غير الإباضية بأنهم سارو على نهج الخلفاء الراشدين في كيفية الانتخاب، و الاختيار، والعدل، و العمل.