س ج في الإباضية والصلاة حمد المعولي

س ج في الإباضية والصلاة

الجزء ١ · صفحة ٧

?

في الأناضية

فيمن يقول بجواز الخروج على الحاكم الظالم مزاوجتهم بالإضافة إلى أنهم يستحلون دماءهم، ومعارضته في أفعاله الجائرة في الأمة، وهذا ما لا يفعله الإباضية.

ووصفوهم بالخروج من الدين، وشوهوا

صورتهم، فانتشرت مثل تلك الافتراءات في 13 - كيف يعامل الإباضية مخالفيهم في

الكتب آنذاك، وصدقها الكثير ممن لا يتحرى الحقيقة، ووصل الأمر إلى جواز قتلهم ظل دولتهم؟

حسبما أفتى به علماء أولئك الحكام.

12 - ما منهجية الإباضية تجاه غيرهم؟

يشهد التاريخ للإباضية بعد التهم الاجتماعية فالمواطنون من الفرق الإسلامية الأخرى في ظل الدولة الإباضية يتمتعون بكافة الحقوق والواجبات التي يستحقها كل مسلم من إباضي الإباضية معروفون عند الجميع بالعدل في وغيره، ويعاملون بالمعاملة الطيبة الحسنة، منهجيتهم، فهم مشهورون بتحري الدقة في وإن حدث ما يخالف ذلك فهو ظلم لا تقره المبادئ أحكامهم في كل أمر حتى مع الفرق الأخرى الإباضية.

التي تخالفهم، وليس كما يفعل غيرهم الذين يحكمون بالشرك والكفر على بقية المسلمين الذين يخالفونهم، ويفتون بعدم جواز الصلاة خلف الفرق الأخرى، ويمنعون