سلطان واستعمار
الجزء ١ · صفحة ٤٦الحاضر
و بعد حديث طويل وجهت إليه سؤالا آخر وقلت له ولماذا لا تعينون ضباطا عراقيين أو أردنيين بدلا من البريطانيين الذين يتقاضون مرتبات باهظة تكلف الدولة. فأجاب بأن الضباط العرب ربما لا يتعاونون معى وربما يجلب بعضهم أفكاراً جديدة من الخارج الأفراد الجيش تسبب متاعب لنا.
بهذا النمط من السياسة وأمثال هؤلاء تدعم بريطانيا الآن نفوذها
في منقطة
ممثل الشركة الاستعمارية:
بجانب ذلك الثالوث الاستعمارى يوجد فى مسقط وكيل آخر يمثل شركة البترول وهذا الوكيل له نفوذ واسع وصلاحيات كبيرة وهو الذى يقوم بدور المندوب بين الشركة والسلطان واختصاصاته كلها سياسية ولا دخل له بأعمال الشركة الفنية وغيرها.
وهذا الرجل يتلقى أوامره مباشرة من أرباب المال الاستعمار بين في لندن كما أنه يتلقى بعض الأوامر من المقيم السياسي في البحرين.
و يشغل هذا المنصب فى مسقط فى الوقت الحالى سير سير و ليم
الحكمدار السابق لبوليس السودان
لندزي
وهذا أحد المخلفات الذين استغنت عنهم حكومة السودان فكانوا
من نصيب مسقط