سلطان واستعمار
الجزء ١ · صفحة ٤٩t?
وعند ما كتبنا للشركة نستفهم منها عن المبلغ أجابت جواباً طويلا
تعتذر فيه عما وقع وتعترف بالمبلغ المذكور.
وهكذا يتعامل وزير سلطان مسقط مع أبناء جلدته لابتزاز أموال
الشعب الذي دفعه ضرائب من عرق جبينه
وهكذا يستخدم سلطان مسقط وزراء ينفق على راحتهم ورفاهيتهم عشرات الألوف من الجنيهات كل عام.
وبحكم عملى بهذه الوزارة - أيام كنت بمسقط قابلت هذا العميل الاستعماري كبتن كندل مؤسس الشركة ورئيسها. وكان قد جاء مرة إلى مسقط قبل سنتين يحتج لدى الحكومة على نقضها للاتفاقية في أحد بنودها. وكان احتجاجه حول مشتريات وطلبات بلدية مسقط التي لا تتعامل معه وقد قيل له آنذاك أن البلدية ومجلسها مستقلان عن
الحكومة وأن لهما الخيار في أن يشتريا من أى مصدر يشاء ان. وقد سمسته مرة يتحدث مع أحد المسئولين بأن أرقام المشتريات في سنة 1955 قد بلغت أربعة أضعاف سنة 1954. ثم قال ونحن نأمل أن تبلغ طلبات سنة. 1956 عشرة أضعاف السنة الحالية لوجود شركة
البترول.
وهكذا يجنى
ين ومعاونوه من حكومة مسقط وحدها مئات الألوف من الجنيهات سنوياً، عدا الاختلاسات والأرباح الإضافية وإذا علمنا بأنه لا يوجد مراقب أو محاسب خاص لمراجعة كشوف