سيرة الشيخ محمد بن شامس البطاشي
الجزء ١ · صفحة ٣٥العلامة محمد بن شامس البطاشي أبقاه الله … الخ. أهـ. واستدلاله بقول شيخنا هنا جاء في معرض حديثه عن خروج العجم من صحار وان خروجهم كان نتيجة بسالة الإمام احمد بن سعيد ومقاومته لهم لا كما يزعم بعض المؤرخين أن خروجهم من صحار كان على شرط أن يدفع لهم الإمام احمد بن سعيد جزية سنوية وان يعترف بسيادتهم على البلاد مقابل إبقائهم له حاكما عليها. وقال في موضع من كتابه فتح الرحمن ومورد الضمان (مخطوط: (وأخبرني الشيخ العلامة محمد بن شامس البطاشي أبقاه الله انه وقت إقامته بنزوى اطلع على كتاب من جوابات الشيخ سلطان في بلد منح ولعله فقد وما زلت أبحث عنه في المكتبات التي ارتادها فلم أظفر به.
أهـ.
وممن أشاد بمكانة الشيخ العلمية وذكره في كتابه الشيخ محمد بن راشد
الخصيبي الذي ترجم له في كتابه شقائق النعمان وجعله من علماء الطبقة الخامسة وهي طبقة الشعراء جهابذة العلماء الذين لهم الأراجيز في الأديان والأحكام والسير والآداب
ومما جاء في ترجمته نظما هذه الأبيات:
وفتي شامس محمد الحبر ***** سمير العلوم والخبرات وهو ينمي لآل بطاش الشم ***** أهيل المفاخر الجبهات عنه يكفي سلاسل الذهب الإبريز ***** نلفيه من كنوز الحياة
ثم شرع في تفصيل ما أجمله في نظمه فقال: ممن قرض الشعر في القرن الرابع عشر من الهجرة رجزا وغير رجز في الأديان والأحكام والأدب وغير ذلك من فنون العلم الشيخ العلامة محمد بن شامس بن خنجر بن شامس البطاشي. وقال أيضا: ويعد من الحفاظ الأذكياء ومن الأشخاص البارزين بمكارم الأخلاق ومعالي الأمور كما انه يعد من أعيان قومه ومن أكابرهم بل هو الوحيد المنظور إليه بشرف علمه وحسبه وقد استطاع أن ينفع المسلمين بكل خدمة وعمل حتى بالتأليف لأهليته ولأنه راسخ القدم طويل الباع في
35
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com