علامات الساعة في التفسير الإباضي
الجزء ١ · صفحة ٥٥مسألة نزول المسيح عليه السلام وأنه من أشراط الساعة، هذه المسألة تعرّض لها
الكثير
من علماء الإباضية وكانوا بين ناف ومتوقف ومثبت.
9. لم يختلف علماء الإباضية عن غيرهم في اعتبار خروج الدابة علامة دالة على قيام الساعة. اتفق الإباضية مع المذاهب الأخرى في عدّ طلوع الشمس من مغربها علامة من
.??
علامات الساعة الكبرى.
التوصيات:
مما يساعد على إظهار الإبداع في البحوث أن يعطى البحث الجهد والوقت الكافي، ولعل الباحث أدرى بنفسه من غيره بما يناسبه، فتحديد ذلك له من قبل غيره؛ يؤدي إلى عدم إخراج البحث بصورة جيّدة من هنا، أوصي من كانت لديه رغبة في البحث في علم التفسير، فليبحث في مؤلفات الإباضية الفقهية بل موسوعاتهم؛ لأنها زاخرة بالمادة التفسيرية التي تحتاج للاهتمام بها وتفريغ الوسع والطاقة من أجلها، ومن كان ذا همّة عالية يخطط لإكمال الدراسات العليا فله أن يأخذ أحد هذه الموسوعات ويستخرج منها آراء المؤلف في تفسير الآيات القرآنية، ويجعلها مادة
علمية مستقلة يسهل الحصول عليها.
46
46