العنف الأسري وأثره: نظرة إسلامية الشكري، سيف بن سليمان بن حمد

العنف الأسري وأثره

الجزء ١ · صفحة ٣٩

الخاتمة

وقد توصلت في هذا البحث إلى عدة نتائج من أبرزها:

1. القرآن الكريم هو المنبع الوحيد والمنهل الصافي لكل أسرة تنشد السعادة الدنيوية والأخروية معا، ففيه شفاء للناس وهدى.

2_السيرة النبوية أفضل طريق وأحسن علاج لمن يشكو العنف والقسوة، فحياة النبي مليئة بالشواهد والحكم التي نقلها لنا صحابته الكرام والتي يجب أن تكون منطلق الأسرة في تعاملها وحل مشكلاتها

_ضعف الوازع الديني، وغياب القدوة والموجّه داخل الأسرة أحد الأسباب المهمة في انتشار العنف الأسري في المجتمع.

4 - بالقراءة والبحث عن العنف، وأسبابه والآثار الناتجة عنه، والقراءة عن تجارب الذين تجرعوا غصصه، سيتجنب الإنسان الوقوع فيه.

ه_المبادرة الأولى والسعي الحثيث لنبذ العنف من الأسرة ينبغي أن تكون أولا من الوالدين، فهما المثال الأول الذي يحتذيه الأبناء والقدوة الحسنة لهم.

6_ سنة الله في خلقه أنه من لم يرفق بأبنائه في الصغر؛ لم يُرفق به في الكبر، ومن بر آبائه بره

أبناؤه، فالجزاء من جنس العمل.

- ?? -