العنف الأسري وأثره: نظرة إسلامية الشكري، سيف بن سليمان بن حمد

العنف الأسري وأثره

الجزء ١ · صفحة ٤

نتائج البحث:

وقد توصلت في هذا البحث إلى عدة نتائج من أبرزها:

1. أن القرآن الكريم هو

المنبع الوحيد والمنهل الصافي لكل أسرة تنشد السعادة الدنيوية

والأخروية معا، ففيه شفاء للناس وهدى.

2. السيرة النبوية أفضل طريق وأحسن علاج لمن يشكو العنف والقسوة، فحياة النبي مليئة بالشواهد والحكم التي نقلها لنا صحابته الكرام والتي يجب أن تكون منطلق الأسرة في

تعاملها وحل مشكلاتها

.

. ضعف الوازع الديني، وغياب القدوة والموجّه داخل الأسرة أحد الأسباب المهمة في انتشار العنف الأسري في المجتمع.

4. بالقراءة والبحث عن العنف، وأسبابه والآثار الناتجة عنه، وكذلك القراءة عن تجارب الذين تجرعوا غصص العنف الأسري، سيتجنب الإنسان الوقوع فيه.

ه. المبادرة الأولى والسعي الحثيث لنبذ العنف من الأسرة ينبغي أن تكون أولا من الوالدين، فهما المثال الأول الذي يحتذيه الأبناء والقدوة الحسنة لهم.

6. سنة الله في خلقه أنه من لم يرفق بأبنائه في الصغر؛ لم يُرفق به في الكبر، ومن بر آبائه بره أبناؤه، فالجزاء من جنس العمل.

. المعاملة الحسنة والكلمة الطيبة كفيلة بأن تبقي حبال الود بين أفراد الأسرة موصولة، وبدونها ستنقطع مشاعر الحب والاحترام بينهم.