العنف الأسري وأثره: نظرة إسلامية الشكري، سيف بن سليمان بن حمد

العنف الأسري وأثره

الجزء ١ · صفحة ٦

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

المقدمة

إن من حق أي إنسان يعيش على هذه البسيطة أن يتمتع بحياة سعيدة بعيدة عما يعكر صفو حياته من سخط وعنف يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ).

أهمية البحث:

لقد تناول موضوع العنف الأسري الكثير من المختصين، كل حسب اختصاصه، وحسب الجوانب التي يتعلق بها موضوع العنف الأسري، فهذا الموضوع له تفريعاته النفسية والمذهبية والمجتمعية والثقافية. ولما كان الأمر يصل الى تشتيت أسر، وخراب بيوت، وإلى أن يغرق أهله في لحج من الهموم والغموم؛ فإنه يتحتم على كل غيور على بني جلدته أن يسبر موضوع العنف، باحثا عن أشكاله وآثاره، والطرق التي يمكن أن تكون هي الوسيلة للوصول إلى السلام الداخلي. منهج البحث:

في هذا البحث تناولت موضوع العنف الأسري من الناحية الدينية، ونظرة الإسلام نحو العنف الأسري، والآثار الناتجة عنه وذكرت بعضا من صور العنف التي نعايشها في مجتمعاتنا والعنف الواقع على الإنسان له أشكال عديدة ومختلفة منها: العنف الجسدي واللفظي أو القولي، والنفسي والاجتماعي والصحي والجنسي والعنف المادي أو الاقتصادي، ولكني لم أتطرق لشرح معاني كل شكل من أشكال العنف وإنما تركتها على صور أمثلة. أيضا لم أسرد كل صور العنف التي تقع في الواقع لكثرتها، وإنما أشرت إلى بعضها وأكثر ما يحدث منها، مستدلا بآيات القرآن الكريم وبأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم.

. سورة البقرة، الأية 185