مصحف السيدة حفصة رضي الله عنها الرمحي، حمد بن حمود بن علي

مصحف السيدة حفصة

الجزء ١ · صفحة ٤

المقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله منزل الكتاب ومجري السحاب، وخالق الناس من تراب والصلاة والسلام على النبي الأواب، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى. يوم الحساب، أما

بعد.

فلا يخفى على القارئ الأريب، أن الكلام عن تاريخ المصحف الشريف، له أهميته في المعرفة، ليزداد الذين آمنوا إيماناً بصحة تواتره، إلينا ومعرفة ما شذ من القراءات أو نسخت تلاوته، وكيف كان اهتمام السلف بالقرآن وتدوينه وتدوين علومه واستخلاص الثمرة من الكلام الطويل حول الأحرف السبعة.

ومما أشكل علي في البحث هو كثرة الخلاف في الموضوعات وصعوبة معرفة الأصوب فيها والراجح منها، فالمصادر في علوم القرآن كثيرة، أما الكتب التي تتحدث عن تأريخه قليلة، فعلى الباحث أن يرجع إلى كتب السنة تارة وإلى كتب التفسير تارة وإلى كتب السنة تارة أخرى.

سيجد القارئ الكريم في هذا البحث المتواضع نبذة مختصرة عن بعض تأريخ القرآن الكريم، بداية حفظه في الصدور، واجتهاد الصحابة فيه، إلى كتابته في السطور، وعناية الخلفاء به، والمراحل الثلاث التي جمع فيها القرآن مع بيان منهج الجمع وخصائصه، وقد اتبعت في طريقة البحث المنهج

من

الاستقرائي.