تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين
الجزء ١ · صفحة ٧مقدمة المحقق //
الحمد لله الذي منّ عليّ بتحقيق شيء هذا الكتاب، و الصلاة و السلام على النبي الأواب، و على اصحابه الغر الأطياب، و على آله و صحبه و سلم و أجمعين إلى
يوم
الحساب، وبعد:
عندما اطلعت و
تصفحت كتاب معالم الدين و جدته كتاباً ثميناً ما بداخله، يحوي كماً هائلاً من المعلومات المهمة و القيمة، و يوجهك الى الحق لا إلى الباطل إلى الصراط المستقيم لا إلى الجهل و الضلال، و ينبغي لكل طالب علم شرعي أن لكل راغب في توسيع مداركه في علم الكلام أن يطلع عليه لما فيه من معلومات صحيحه و مطابقة لمفاهيم الإعتقاد، و لذلك قدمت إلى تحقيقه.
يتعلمه
، و
?) مسوغات اختيار هذا الموضوع:
تمتلى المكتبات العمانية بتراث لم يحط عنه الستار حتى الآن، لا أعلم لماذا؟ ولعل بعض المخطوطات ظهرت من خلف الستار و لكن لم تنتقها الأيدي ذات الكفاءة العالية أو الدارسة، التي تتمكن من إظهار هذه الكنوز الثمينة، و تنفض عنها غبار الزمان، التي تتراكم عليها على مر السنين المتسابقة، و تظهره في أجمل صورة، بما يلائم متقلبات عصرنا هذا و بما ينفع ويفيد طالبه و يخدم العلم الشريف في كل زمان و مکان.
دراسة كتب أصول الدين تكون بطريقتين فإني اخترت إحداهما المتمثلة في تحقيق المخطوطات، لكونها المادة الأساسية للطريقة الأخرى، التي تناسب الأسس المختاره عند الكلاميين، و استأصالها بطريقة حديثة.
اہر ايک کا کا کيا کہ کہ کيا کہ کيا کہ کيا
7