مفهوم الضر في ضوء القرآن الكريم الخروصي، يونس بن سعيد بن أيوب

مفهوم الضر في ضوء القرآن الكريم

الجزء ١ · صفحة ١٢٩

إجابة الشيخ:

بسم

الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.

إلى الولد العزيز / أحمد بن مظفر الرواحي حفظه الله تعالى.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أما بعد، فقد وافتنا أسئلتك في إبان تزاحمت عليّ الأعمال وتبلبل مني البال فلم أجد متسعا للإجابة عليها، وإنما أحاول أن أختلس من بين رقابة الأحداث فرصة لإجابة مختصرة عليها مع الاعتذار عن التأخير والاختزال.

سألت عما يصيب الناس من الضراء ابتداء أو عقابا، وما ذكره صاحب الدورات القرآنية

من أنه لا بد من عقاب الجرم في الدنيا لحثه على الادكار … إلخ ما تضمنه بحثك.

والجواب: أنه يفرق بين البلاء والعقاب، فقد يبتلى المؤمن لأسباب شتى منها تذكيره بأنه

لا ينفك عن الحاجة إلى لطف الله تعالى في جميع أحواله، ومنها تمحيص أعماله، ومنها ابتلاء

صبره، ومنها رفع درجاته، وجزال مثوبته.

وأما العقاب فإنه يكون على الجرائر التي يرتكبها المجرمون لإقامة الحجة عليهم وإيقاظ هاجس الخوف من الله ومن عقاب الآخرة في نفوسهم، غير أنه لا يكون على وتيرة واحدة فربّ أما تتمادى في غيّها ويملي لها حتى تحسب أنها في مأمن من أن يصلها عقاب الله كما قال تعالى: آآلى لي ما هم نرنزنم نن ني ني يا پريزيم ين پي يي نج تح سورة آل عمران، الآية

(???)

???