مفهوم الضر في ضوء القرآن الكريم
الجزء ١ · صفحة ١٣١الوثيقة الأولى:
بسم الله الرحمن الرحيم
سماحة الشيخ / أحمد بن محمد الخليلي
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعده.
أرجو الإفادة عن السؤال
الآتي:-
الموقر
وجدت باحثين أحدها سورى والأخر عماني يروا أن ما أصاب النبي يعقوب
عليه السلام من فقده لابنه يوسف عليه السلام نوع من العقوبة الا أطه الباحث العماني فترة على أنه تربية من المولى للأنبياء، و هنا ف هذا المقام تربية لأبينا يعقوب عليه السلام على أنه كان يحب يوسف عليه السلام وأخيه كثيراً أكثر من بقية أولاده وكان لا يطيق فراقه عن ناظريه فلذلك حصل ما حصل فحتى يذهب هذا التعلق الشديد وحرصه على أن يقوم بحفظ ولده بنفسه من أم يصاب بأذى. - الباحث العالى قال أن النبي يعقوب من شده حبه أراد أن يبقى يوسف معه دائما بالحفاظ عليه من ذلك يصاب بأذى فعوقب لذلك فتقده. حينما الباحث السوري، رأى أن النبي يعقوب عليه السلام بالغ في حينه ورعايته غ كتابة القرانين الكونية للنجاح والفلاح (محمد اقبال الخضر
حتى يقوم
لدرجة أنه لا يريد فراقه عمن ناظريه، فعوقب لذلك، عم بالغ في حبه لأخيه بنيامين فعوقب بأ بفقده إياه ثم بالغ فى جزيه وبكاته لفقدهما فعوقب بفقد بصره إلى أن أدرك الحكمة من وراء ذلك فطلب من أبنائه أن لا ييأسوا من رفع الله هنا أدرك خطأ فعلوه أو قل أنه لا فوضى أمره الباخ كل ما أصابه فجأت البشرى بروجموع الجميع إليه. فريد سماحتكم تعليقكم فى هذا الأمر، وكلا الباحثين استدلالهما من قوله تعالى: (ليوسف وأخوه أحب إلى أبينا منا وتحن عصبة إن أبانا لفي ضلال مبين)
معلم السؤال
يوني بي سعيد الروايات 92299881
بن
جواب ان الله يفعل ما يشاء فيتل من يشاء ويعا في من يشاء ولا يلزم أن يكون البلاء عقوبة على هرم أو مؤاخذة فردا على تقصير فقد يبتلى الله البر ويعا في الفاجر وفي كل في ذلك حكمة بالغة ويعقوب عليه السلام هو من أنبياء الله المصطفين الأخبار، ولا يجو ما للأنبياء وقد رعند الله، وعليه على علينا أن لا تقول بأنه عوقبوا الأبدليل شرعى وأتى لنا بالدليل على أن ما أصاب يعقوب كان عقوبة من! هذا من الرجم بالغيب من غير بينة شرعية ولا تقف كاليس لكه «علم» واذا كنا مطالبين جنبي في عامة الناس
درمان
الله
???