مفهوم الضر في ضوء القرآن الكريم الخروصي، يونس بن سعيد بن أيوب

مفهوم الضر في ضوء القرآن الكريم

الجزء ١ · صفحة ١٥

والضُر "بالضم الهزال وسوء الحال". وقوله عزّ وجل: چ ں ں ٹ ٹ ٹ

ه

لثلث ك

<

ئے ئے

د و و و وچ سورة يونس، الآية (12)، فكل ما كان

من سوء حال وفقر أو شدة في بدن فهو ضُرُّ. وفي أسماء الله تعالى: النافع الضار، وهو الذي ينفع

من يشاء من خلقه ويضره حيث هو خالق الأشياء كلها خيرها وشرها ونفعها وضرها.

والضراء: السنة، والصّاروراء: القحط والشدة. وقوله تعالى: چو و

و

و و و و

سورة الأنعام، الآية (42)

ي ب بچ

قيل: الضراء النقص في الأموال والأنفس؛ وكذلك الضرة والضرارة والضرر: النقصان يدخل

في الشيء، يقال: دخل عليه ضرر في ماله.

تعريف الضُّرُّ (بالضم) البلاء من مرض أو فقر أو غير ذلك، فليس الضر مقصودا

على نوع بعينه من البلاء، بل هو عام في كل بلاء يصيب الإنسان، وهو اسم للحال التي

تؤلم الإنسان. (?)

يتبين لنا من

خلال كتب اللغة السابقة أن الضُّر لا يخلو من إفادة معنى البلاء الذي

يصيب الإنسان سواء كان أمرا محسوسا أو كان أمرا معنويا.

تعريف الضُّرِ عند الراغب الأصفهاني: سوء الحال إما في نفسه لقلة العلم والفضل والعفة،

وإما في بدنه لعدم جارحة ونقص، وإما في حالة ظاهرة من قلة مال وجاه، وقوله: أى سورة الأنبياء،

الآية (84)، فهو محتمل لثلاثتها. (1)

(1)

مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروزآبادي بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز، المكتبة العلمية،

بيروت، ط1، ج2، ص 274.

4