مرتكب الكبيرة بين الإباضية والأشاعرة
الجزء ١ · صفحة ٨٣13
?
??
??
AV
مرتكب الكبيرة بين الإباضية والأشاعرة
وَعَدَ اللَّهُ الْمُنَفِقِينَ وَالْمُنَفِقَتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ
خَلِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمُ
68
وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَبُ الْجَحِيمِ (3) وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَن
???
مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا نَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّاً
سورة هود
إِنَّ الْحَسَنَتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ 114
سورة مريم
لا يَمْلِكُونَ الشَّفَعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا
سورة طه
فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَنُ قَالَ يَتَكَادَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةٍ
??
٨٣ / ٩٢
الأصل المصوَّر ١ م.ب.