مسالك الدين وأثرها في الحفاظ على الوجود الإباضي أمبوسعيدي، عبد العزيز بن سعود بن سيف

مسالك الدين وأثرها في الحفاظ على الوجود الإباضي

الجزء ١ · صفحة ٤

أهم النتائج:

مسالك الدين وأثرها في الحفاظ على الوجود الإباضي

(?) وفي نهاية هذا البحث "مسالك الدين، وأثرها في الحفاظ على الوجود الإباضي"، أذكر أهم النتائج التي توصلت إليها.

(?) بداية ونشأة المذهب الإباضي في القرن الأول، والحركات التي وقعت في ريعان

نشوبه، وحاجة المسالك التي أصبحت بعد ذلك مقننة ومعتبرة، ومأخوذ بها بين قادتها. (?) الفائدة الملموسة تاريخيا من الأخذ بالأحكام الشرعية الأربعة المسالك في الناحية السياسية للدولة الإباضية. ((4)) أنواع المسالك، وصلاحية كل مسلك في كل مرحلة، والشروط اللازم توافرها، والأحكام التابعة لكل مسلك من مسالكها.

Roo

((5)) معاني الطرق والمسالك التي اصطلح عليها الإباضية في واقعهم منذ القرن الأول،

وإلى هذا العصر.

خاصة.

((6)) أهم التطبيقات لهذه المسالك، وأثرها في حفظ دولة المسلمين عامة، والإباضية

(?) التضحيات التي قام بها كبار الأئمة من أجل رسوخ قواعد المذهب، ولضمان دوامه واستمرارية وجوده في الدول.

(?) الأدلة التي استند إليها الإباضية في تحديد أنواع المسالك والقواعد التي استندوا عليها لتخريجها في أرض الواقع السياسي.

غيره.

(?) الكشف عن أسرار بقاء المذهب وسر تعايش الإباضية مع غيرهم من الطوائف. (??) وضوح ومعرفة حقيقة المذهب الإباضي عن ما ينسب إليه من ((11)) القدرة على تحديد كل إمامة بحسب الأحكام والوقائع التي كانت تعيشها. (??) معرفة الأنظمة التي يتبعها الإباضية في الرقي بالمستوى الديني والعلمي والحفاظ على الرصانة الدينية بينهم- العزابة أنموذجا –.