قراءات في فكر العوتبي الصحاري مجموعة مؤلفين

قراءات في فكر العوتبي الصحاري

الجزء ١ · صفحة ٦٠

الخاتمة

من العرض السابق يتضح أن معجم الإبانة للشيخ العوتبي معجم متفرد حيث يقوم على مقدمة طويلة تنم عن تمكن في مستويي

اللغة المميزين

- المستوي اللغوي وقضاياه الصوتية والصرفية والتركيبية والدلالية.

-

- والمستوى الجمالى: وقضاياه البلاغية من ناحية الفصاحة والبلاغة وقضايا المعاني

والبيان والبديع.

بالإضافة إلى ما طعم به المعجم من الأمثال العربية مشروحة في ثنايا المادة المعجمية ومجموعة في آخره وكذلك الأبيات الشعرية التي زود بها المعجم في آخره. وأقوال اللغويين، والمفسرين، وأهل الحديث، وكذلك ما جاء فيه من إشارات للهجات العربية القديمة، وما أثير فيه من قضايا.

ومن هنا

يجب

المحافظة على هذا التراث، وتكون صورة هذه المحافظة متمثلة في إخراجه

إلى النور حتى يستفيد منه طلاب العلم في كل مكان.

فهو معجم توافرت لواضعه المؤهلات الكافية وهي المعارف الصوتية والصرفية، والتركيبية، إلى جانب المعارف الدلالية للمفردات سواء على المستوى المعجمي أو المستوى السياقي، مستنداً في ذلك إلى الشواهد من القرآن أو الحديث أو الفصيح من أشعار العرب أو لغاتهم، ومستنيراً بآراء علماء اللغة والفقه، والحديث دون إغفال للقراءات القرآنية وحتى تكون هذه الإفادة تامة نتطلع عند إخراج المعجم إلى النور الى مراعاة مايلي: النظر في ترتيب جذور الحرف الواحد، ومراعاة إخراجها وفق ما هو متبع في

-1

المعاجم المعروفة، فيكون الترتيب وفق الحرف الأول ثم الذي يليه ثم الذي يليه. 2 - جمع المتناثر الذي يتصل بجذر معين، ووضعه في مكان واحد وفقا لترتيب هذا الجذر. وكذلك إخراج ما وقع في غير ترتيبه من ناحية الحرف، أو الجذر. 3 - تخريج الشواهد القرآنية، والأحاديث النبوية الشريفة، والأشعار، وأقوال العلماء لتكون الفائدة أكد

- التعريف بأسماء الأعلام الذين ورد ذكرهم في سياق المعجم سواء كانوا لغويين أو علماء فقه أو حديث أو قراءً حتى يخرج المعجم موثقاً

ه مراعاة علامات الترقيم من ناحية النقطة والفاصلة، والنقطتين الرأسيتين وغيرها