فعاليات ومناشط حصاد أنشطة المنتدى لعام 1990 م
الجزء ١ · صفحة ١٢اس الحضارة، ومفتاح كل تقدم بناء، فانشئت المدارس والمعاهد والمؤسسات العلمية والثقافية، والاندية الرياضية، وقبل أيام تفضل جلالته - حفظه الله - فرعى حفل تخريج الدفعة الأولى من جامعة السلطان قابوس، وكانت المكرمة السامية لجلالته بانشاء المنتدى الأدبي - والذي نحتفل اليوم بمرور عامين على افتتاحه - ليكون وساما للأدباء والشعراء في هذا البلد الغالي، ونبراسا يضيء سبل الابداع، ومنتجعا يلجأ اليه رواد الفكر والمعرفة والأدب، واننا نتطلع بعين الثقة والاطمئنان الى أن يحسن أدباؤنا وشعراؤنا استغلال هذه المكرمة لصالحهم، وان يتفيأوا ظلال هذه الدوحة الأدبية
أيها الحفل الكريم
واننا نذكر بكل ثناء تلك المبادرة التي اتجه اليها المنتدى في خطته لتكريم الأدباء والعلماء العمانيين، حيث بدأ هذه السلسلة بتكريم فضيلة العلامة الشيخ سالم بن حمود السيابي يومي 17 و 18 أغسطس من العام الماضي، وفي تكريمه للشيخ عبدالله بن علي الخليلي لكونه في مقدمة من أسهموا في خدمة الأدب بالسلطنة في شهر فبراير من العام الحالي (1990)، ونحن إذ نذكر للمنتدى كل هذا فاننا نتطلع إلى أن يكون هذا الصرح الأدبي أحد مشاعل
،
الثقافة بالسلطنة، ومؤشرا جديدا من مؤشرات الاهتمام بفكر الشباب وادبهم والنهوض بأصحاب المواهب باتاحة اكتساب الخبرة والمعرفة باحتكاكهم
بالأدباء المتمرسين
أيها الحفل الكريم
أختتم كلمتي هذه بتوجيه الدعوة حارة إلى كل الأدباء والشعراء والأقلام الثقافية اذكرهم فيها بأن هناك واجبا أدبيا يتحتم علينا نحو المزيد من الدراسات الجادة والبحوث المستفيضة لاثراء مكتبتنا العمانية وان على أجيالنا الأدبية الحالية
- 12 -