فعاليات ومناشط حصاد أنشطة المنتدى لعام 1990 م
الجزء ١ · صفحة ١٥٣والعقل يقترع الوجود مقامرا
بالعلم
تحت أسرة
الأسرار
والعلم
بين النبوغ ومنجم والعلم
الأخطار
حجة ذلك
المنظار
يقترع الحياة مغامرا فالكون منه العقل قطب مداره
ويعلق الشيخ على هذا المضمون بقوله «الحقيقة أن العقل هو قطب مدار الحياة كلها
يدور عليها العلم وغيره، ولكن العقل محتاج الى العلم، كما أن العلم محتاج الى العقل فالترابط بين العلم والعقل ضروري).
فاختراع المخترع، وبناء الباني، ووصول الانسان الى الهدف بطريقة امتزاج العلم بالعقل، وعلى كل حال فهذا شيء يعرف بالمعقول والمفهوم
إن العلم والعقل توأمان كل واحد منها مكمل للآخر. (1)
المضمون الثاني: التعبير عن المعاني العلمية بأسلوب سهل ممتع
ذلك ويتضح
يلقي الاشارة
عنه لاسلكية
من قول الشاعر في الأبيات التالية: (2)
والجو مصدر
ذلك
الاصدار
أتراه قد بلغ المرام فهزه
أم حام حول حماه وهو مروع
اعجابه فأهاب بالطيار
فأتى المدى يسعى بلا استقرار
التي
ويعلق الشيخ على هذا المضمون بقوله «يجب على كل انسان يحاول قضية أن يدرس مفاهيمها إما من ماضيه وإما من حاضره، وإما من مستقبله، لأن مفاهيم الحياة هي يستطيع الانسان أن يبرزها ويبرز فيها».
فعلى كل حال أنا لا استطيع أن أقول لانسان إذا شئت أن تقول: (فقول على كذا)، وانا هو الذي يختار بنفسه الهدف الذي يريده، وينظر الى مقوماته إما عقليا وإما علميا. لأن الحياة لابد لها من أن تعطي الانسان انطباعات، وقالوا الشاعر لسان قومه،
وقالوا لسان زمانة
(1) مقابلة مسجلة: الجلسة الثالثة بتاريخ 1989/ 9/24
(2) الديوان: ص 193
153
-
-