فعاليات ومناشط حصاد أنشطة المنتدى لعام 1990 م
الجزء ١ · صفحة ٣٢٧قصة قصيرة *
هجعة الليل .. هجعة الراقدين
الألباب
بقلم: محمد بن علي البلوشي
سواك والليل وهجعة الراقدين
تستيقظ الآن .. على رأسك عشائر الليل على رأسك عشائر الليل .. وفي الجوف رغبات السطو وخلب
تخرج من ردهات التاريخ المعتمة باحثا عن سراب طالما وطئت حوافره أعماقك تعرفها تلك الوجوه الراقدة؟
تعرفني … أوقظها متى أوقظها متى شئت .. أطمرها متى شئت. . ألحس عقلها.
- ثم تقتل
هكذا ستكون نهايتك
سواك والليل وهجعة الراقدين
تتوفر بنظراتك لاختزال الأزمنة .. تمتطي اردتك. . ارادتك
وتمضي غير حافل بشخير الغافين وآهاتهم
وحدك الآن تتعجرف. . (تسمع)
- وحدك الآن كقطيع من الضلوع يروضها الجحيم تنظر أسفل هامتك: مدن مصابة بلوثة الأزمنة .. أجساد منخورة .. جدب يستشري في الأوصال. . أنات مطفأة على شفاه مشققة. . ورؤوس مطمورة بخيبة ماضيها واندثار أحلامها
تدلف قرب الجثث. . تقهقه. . ثم ترنو بعيدا هناك حيث:
المدينة أعين فقأتها جحافل الظلام (منظر خارجي)
رؤوس تهتك سطوح الوسائد (منظر داخلي)
327 -