فعاليات ومناشط: حصاد أنشطة المنتدى لعام 1990م — قراءات ودراسات وبحوث في الفكر والأدب والتراث العماني مجموعة مؤلفين

فعاليات ومناشط حصاد أنشطة المنتدى لعام 1990 م

الجزء ١ · صفحة ٣٨٥

بطريقة المنبر المفتوح، لنشر الابداع الفكري، وتشجيع النقد المفيد البناء، لرفع شأن الأدب في عمان بما يتمشى مع ما تشهده ربوع السلطنة من رفعة الشأن في مجالات التنمية الشاملة والتطور الكبير

وإذ نتطلع، وكلنا ثقة، إلى أن يحسن ادباؤنا استثمار هذه المكرمة على أفضل وجه،، وأن

من

يولوا هذا الصرح كل اهتمامهم، فإننا لنذكر لهذا المنتدى بكل اعتزاز، ما حققه فعاليات ومناشط، ساهمت بحق في اثراء الساحة الفكرية والأدبية، كما نذكر له بكل ثناء تلك اللفتة التي اتجه اليها في خطته لتكريم الأدباء والعلماء العمانيين. فبدأ أولى خطواته في هذا المجال بتكريم فضيلة العلامة والمؤرخ الشيخ سالم بن حمود السيابي في اغسطس من العام الماضي، وتابع اليوم هذه المسيرة الخيرة بتكريم سعادة الشيخ عبدالله بن علي الخليلي الأديب الشاعر الذي يعتبر في مقدمة من أسهموا في خدمة الأدب بالسلطنة

فهو، وقد ولد ونشأ في سمائل فيحاء عمان، وموئل شعرائها الأفذاذ، وبحكم اتصاله منذ الصغر ومطلع الشباب بمجالس الفقه والأدب، بين يدي عمه المرحوم الامام الشيخ محمد الخليلي وكبار السن من الأدباء والفقهاء العمانيين، وبما حباه الله من موهبة ورؤية صادقة وخيال واسع، وخلفية ثقافية عميقة الجذور، فقد تجلت قريحته في الشعر، وبرع في هذا الفن وابدع، وانساب قريضه معبرا عما يختلج في صدره من انفعالات وأحاسيس وانطباعات، وما لامس تجربته الحياتية من عوامل ومؤثرات متباينة ومتغايرة.

وقد تبوأ شاعرنا في هذا المجال مكانة خاصة بما يتجلى به شخصيا من خلق رفيع يتمثل باعتزازه بدينه ووطنه وعروبته وأصالته

أيها الحفل الكريم

•

اننا ونحن نحتفل بتكريم علم كبير من أعلامنا في الأدب، أرى أن احث جميع أصحاب الأقلام الأدبية والمسؤولية الثقافية، على اجراء الكثير من الدراسات والبحوث الجادة والمستفيضة، لاثراء الساحة العمانية بالابداع الفكري الجديد، وان اهيب بأجيالنا الصاعدة ان تشمر عن سواعدها لمتابعة هذه المسيرة، وتحقيق الأهداف المنشودة في

"

385

هذا المجال