فعاليات ومناشط حصاد أنشطة المنتدى لعام 1990 م
الجزء ١ · صفحة ٣٩١مستحسنا، معجبا، بالغ الاعجاب ومقدرا لاسيما وشعره كله، أو بعضه يعيدنا نحن المتفائلين الى خواطر وذكريات، وأشعار من قد كان لشعرهم ما كان له في صقل الطباع
بالقيم السامية، والمثل العليا الرفيعة، ثم كذلك بعث الهمم الى التضحيات، والبذل والعطاء، في سبيل بناء المجتمعات الفاضلة، وقيام الكيانات المنيعة، واستمرارية بقاء الأمم قوية مجيدة بالاخلاق القويمة كما وصفها (شوقي):
فإن همو ذهبت أخلاقهم ذهبوا
وانني وقد تذكرت شوقي هنا لاذكر الشعراء الفحول أمثاله من الذين قضوا كحافظ
وانما الأمم الأخلاق ما بقيت
ابراهيم القائل:
بنات الشعر بالنفحات جودي
فهذا
يوم شاعرك
المجيد
وبالتحديد
مع
الأديب، الشيخ
يذكرني بأن يومنا هذا اليوم من أيام شهر فبراير 1990 م، هو يوم عبدالله بن علي الخليلي، أحد أمراء الشعر في عالم العروبة يلتقي مع زملائه، واقرانه الامير السابق أحمد شوقي في التركيز على الأخلاق عنوان (المدن الفاضلة) والمجتمعات السوية وما أحرى أي عربي، وأي مسلم أن يقرأ، أو يسمع لشيخنا الجليل المحتفى به في موسوعة) وحي النهى (لتصفو نفسه، ويطمئن باله، وتسمو مشاعره، وهو ينتقل من بيت شعر إلى آخر، ومن مقطوعة الى أخرى وحين يتلو:
ذوي المعالي لا يرومها سوي
فحل شديد العزم مفتول القوى
حين يتلو ويتلو
دم
الشهيد
شرف
وعزة
اکرم به وهو دفين الثرى
من ربه
مثل الشهيد في يوم الجزا
دمع الفتى مخافة
حظه
وما أكثر ما تشتاق اليه نفسه، وقد بدا مؤملا أن يستزيد ويستزيد، وحين ينتهي به من التلاوة، لابد وانه يسترسل فيه) من أقوال الآخرين مثل قول عبد المحسن
الكاظمي)
تا الله لا أرضى الحياة
أرى لديها الخسف وردا
من
لم يعز
بموطن
ومثل قول الزهاوي:
يکن
للذل
عبدا