فعاليات ومناشط حصاد أنشطة المنتدى لعام 91 - 1992 م
الجزء ١ · صفحة ١٣٤ه - طلبت ربي كريم العرش رافع سماه وختمتها بالنبي محمد وسورة براه
رب غفور رحيم سبحان ما حد سواه
يغفر جميع الذنوب والعبد يمحى خطاه واللي دعا نبيه ما خاب عبد دعاه وصلوا وذكروا النبي محمد عليه الصلاه اللي سرى للسما وربي رفع منتهاه وذكروا الصحابة الذي هم اخلصوا
للاله
مجاهدين الكفر وأقاموا فروض الصلاه
وسعيد فن المثل سمعوا قصيده وغناه) وما يستند قولنا اللي ما عرف له معنا وهكذا في كل قصائد هذا الفن وليس مع شاعرنا وحده.
من فن الرزحة المربوعة استهلال:
أول صلاة الله على الهادي ألف بثني بصلاتي عدّ ما عاكف عكف ختام:
ويدخل في موضوع القصيدة فيقول:
وأزكى سلامي للنبي وعترته وبعد من صلى وأخلص نيته
ياطير بمبي صفج بالجنح وكسف ووصل الى دار الجنيد
وصلوا على نبيكم عالي الشرف
وحلته
بنفوز بالجنة ورضا ودعوته
وذكروا الصحابة أهل طاعة والسلف ساداتنا أهل الشروع الثابتة
والخاتمة صلوا على الهادي ألف وهكذا نجد في بعض القصائد الاخرى،
وهنا يلح علي سؤال:
والقول تختيمه من أول بدوته
هل اتباع هذا النهج عند شعرائنا الشعبيين هو امتداد لوقوف أجدادهم على الاطلال
والرسوم في استهلال قصائدهم؟ أم هو أثر المسجد والخطابة الدينية في البدء بحمد الله والثناء عليه والصلاة على نبيه
والختام بالصلاة على النبي؟
- Ir? -