فعاليات ومناشط حصاد أنشطة المنتدى لعام 91 - 1992 م
الجزء ١ · صفحة ١٣٨تمهيد
لمحات في ادب
الشيخ خلفان بن جميل السيابي (أديباً وشاعراً)
اعداد: خليفة بن أحمد بن حميد القصابي
إن الأدب العُماني عميق كل العمق غزير متسع يعالج نواحي عديدة في الحياة وبطرق مواضيع مهمة منها.
هذا الأدب بشعره ونثره - للأسف - لم يجد اليد التي تبعد عنه اللثام وتخرجه الى عالم القراء، ولا أعني بذلك طباعة الدواويين فما اكثرها ولكن ما عنيته هو دراسة هذا الادب فنا ومعنى ودراسة فكر قائله وحسه الفني وذوقه الجمالي. وإن ذلك الأدب وان ظهرت عنه دراسات بسيطة ضئيلة فالأسواق العربية لم تشهدها فظلت الى اليوم محرومة منها.
وفي الوقت الذي نرى فيه الدراسات الكثيرة الموسعة عن أحمد شوقي وشعره وعن البارودي فاننا لا نجد ذلك عن الشيخ ناصر بن سالم الرواحي ولعل ذلك يعود الى ان شوقي نشأ في مصر حيث بالامكان في ذلك العصر تصدير كل شيء الى العالم العربي، بينما نشأ الشيخ ناصر في زنجبار وكانت حياته بها محدودة. إن كان ذلك في عصر هؤلاء الأدباء فما العذر اليوم وقد تيسرت أساليب البعد النشر واقترب العالم من بعضه وسهل الاتصال فأي عذر يمنع من دراسة التراث الذي عند أدباء عمان باعتبارهم جزءا من أدباء العالم العربي الاسلامي
•
ساليب
لماذا يدرس أدونيس ومن سار على ركبه ويترك الشيخ خلفان بن جميل واخوانه فما على القادرين الا ان يشمروا عن ساعد الجد ليخرجوا هذه الثروة للأجيال المتعطشة لها، وعدم حرمانها منها لان ذلك امانة لابد من ابلاغها. من أدباء عُمان المغلقين وعلمائها البارزين الذي يعتبر في طليعة أدباء عصره الشيخ
() القيت في حفل تكريم المرحوم الشيخ / خلفان بن جميل السيابي الذي اقامه المنتدى الأدبي مساء يوم 5/ 5 / 1992 م تحت رعاية معالي السيد هلال بن سعود بن حارب البوسعيدي مستشار الدولة.
الثلاثاء
- 138 -