فعاليات ومناشط حصاد أنشطة المنتدى لعام 91 - 1992 م
الجزء ١ · صفحة ١٥٠ونجده يفترض شخصا يسأله فيرد عليه الشيخ: هل الكتابة للأسما كذلك من يرضى بها أو دعا الرحمن مبتهيلا ترى الجواز أو التحريم فيه اتي أو الكراهة فصل نلت كل علا أرى الجواز لمن قد كان يعرفها بأنها حللت أو لا فقد خطلا (22) ويحتوي اسلوبه في عرض العلوم على عناصر تشويقية منها كما قلنا أسلوب السؤال الذي القارئ الى الرغبة في معرفة الجواب ومنها طرح بعض الترغيب مثلا:
يدفع
ما الواجبات التي فرض تعلمها على المكلف لا عذر لمن عقلا هاك الجواب على هذا فاصغ له واعمل به تنل المطلوب والأجلا وتبدو بعض قصائده وكانها بحوث علمية حقق فيها ودرس بعض القضايا مثلا قصيدة وردت في البهجة ص 52 بعنوان بحوث تتعلق بأوصافه مع بحوث اخرى، لو تتبعنا هذه البحوث نجده يناقش فيها بعض القضايا مثل تسمية الرسول صلى الله عليه وسلم وهل سمي باسمه قبله ام لا وعن عدد ابنائه واسمائه.
كذلك يناقش أمور التحية والتهاني عند اللقاء والمناسبات ويناقش صلاة الرسول) في تهجده، وهكذا الى آخر القصيدة نجده يطرح القضية بصيغة الاستفهام ثم يأتي بالأقوال والاراء السابقة له ثم يناقشها ويبدي رأيه تماما كأنه في بحث علمي هذا البحث مقدم بصورة شعرية عذبة جميلة.
الحكمة والوعظ في شعره: إن كان حديثنا السابق عن الشعر التأليفي وجماله وأسلوب الشيخ خلف له، فإن الحكمة لها نصيبها من ذلك الشعر أيضا، ولم يحرم باب من أبواب شعره من اعادة فتجد الحكمة في مجال عرض العلوم وتجد الحكمة في مجال الرسالة، وتجد الحكمة في كل باب من أبوابه وكل غرض من اغراضه فيقول:
وبعد فالعلم أولى ما سعت هم
(22) بهجة المجالس ص 18.
جدا وكدا إليه عند من عقلا
- 10.