فعاليات ومناشط: حصاد أنشطة المنتدى لعام 91-1992م — قراءات ودراسات وبحوث في الفكر والأدب والتراث العماني مجموعة مؤلفين

فعاليات ومناشط حصاد أنشطة المنتدى لعام 91 - 1992 م

الجزء ١ · صفحة ١٦

الأمة

معالي الشيخ عامر بن شوين الحوسني وزير البلديات الاقليمية والبيئة. . أصحاب السمو والمعالي. . . اصحاب السعادة … أيها الحفل الكريم وانه ليسعد المنتدى ان تأتي هذه الندوة التي نفتتح فعالياتها اليوم مستنيرة بوحي من التوجيهات السامية لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم في خطابه السامي بمناسبة احتفالات السلطنة بعيدها الوطني الثاني والعشرين المجيد بتخصيص عام 1993 م للشباب. ادراكا من جلالته - حفظه الله - لدور الشباب الهام في المجتمع فالشباب الواعي والمثقف في هم عماد نهضتها وأسس حضارتها واكسير سعادتها وعلى اكتافهم تبنى الأوطان وبسواعدهم تتربع الأمم على قمة الأمجاد، وتشمخ صروح الحضارات، واننا من هذه الموقع لنعاهد الله امام جلالته ان نكون - كعهده دوما بنا - الجنود المخلصين الأوفياء تحت رايات القيادة الرشيدة وان نعمل من خلال هذا الصرح الأدبي كل ما في وسعنا لنكون محط الثقة الغالية لجلالته - حفظه الله - وان المنتدى ليفخر ويعتز ان تسلط باكورة موسمه الثقافي الجديد الضوء على مأثوراتنا ولنكشف معا دورة الاشياء، واننا ننطلق من الحاضر المعاش الى التراث لنجد بما لا يدع مجالا للشك بأن الصلة بيننا وبين مأثوراتنا التراثية هي صلة حية فيها طبيعة الحوار وطبيعة النقاش والتمازج والتداخل، وعندها تذوب وتنصهر كل الدلالات الزمنية في بوتقة الزمن، ولنعلم بأن قضية الجدوى من التراث ودراسته والافادة منه ليست قضية ماض وحاضر فحاضرنا هذا سيصبح تراثا بعد حين وما نتصوره معاصرة سيجيء وقت تصبح فيه تلك المعاصرة تراثا فالعلاقة اذن علاقة جدلية قائمة على ان ما هو تراث اليوم كان في ما معاصرة وما هو معاصرة اليوم سيصبح في يوم ما تراثا فلننظر في حاضرنا ماذا سنقدم

يوم

لاجيالنا.

معالي الشيخ عامر بن شوين الحوسني وزير البلديات الاقليمية والبيئة. أصحاب السمو والمعالي … أصحاب السعادة … أيها الحفل الكريم لقد دأب المنتدى الأدبي ومنذ افتتاحه على اقامة الندوات الفكرية والأدبية والثقافية وانه مما يزيدنا حبورا ان تأتي فعاليات هذا الصرح لعام (93) مستلهمة من توجيهات جلالة السلطان المعظم والتي تتمثل في استثارة همة شبابنا ليشمروا عن سواعد الجد والاجتهاد لاعطاء صورة مشرقة ومشرفة عن ماضينا وحاضرنا، وليعملوا ما وسعهم ذلك على سد فراغ طالما عانت منه المكتبة العربية وذلك باسهاماتهم المضيئة والمفيدة في محاولة لكشف ما

منهم

اعترى جوانب ماضينا من اجحاف وغموض ولعمري فانهم سيجدون في تراثنا ما يشفي غليلهم ويروي ظمأهم، وهذه دعوة جادة اخص بها شبابنا بأن ينهلوا من معين تراثنا الذي

- 16 -