فعاليات ومناشط: حصاد أنشطة المنتدى لعام 91-1992م — قراءات ودراسات وبحوث في الفكر والأدب والتراث العماني مجموعة مؤلفين

فعاليات ومناشط حصاد أنشطة المنتدى لعام 91 - 1992 م

الجزء ١ · صفحة ١٩٠

للهجرة 1300 هـ على انه لم تنقطع صلته بعمان بل كان يأتي اليها بين الحين والآخر، وهذا الشيخ كان قبل عهد السلطان حمود بن محمد مرجع القضاء والفتوى في زنجبار فالشيخ سيف بن ناصر كانت مكانته هنالك مكانة مرموقة وكان شأنه ما بين المسلمين العمانيين وغيرهم شأنا رفيعا وكان له اسهام في التأليف ومن بين مؤلفاته كتابه الذي سبكه سبكا رصينا وهو كتاب (الجامع لأركان الاسلام تحدث فيه عن اركان الاسلام بعباراته الرصينة التي هي تشبه الى حد بعيد بعبارات صاحب (النيل)

ولهذا الشيخ ايضا مؤلف في العقيدة وهو مؤلف مختصر سبكه سبكا يشبه سبك (جامع اركان الاسلام وقد شرحه شرحا موسعا في جزئين وعنوان الشرح الارشاد بشرح مهمة الأعتقاد) تناول الجزء الأول القضايا الاعتقادية اما الجزء الثاني فقد تناول المذهب وتفاصيلة من الناحية التاريخية والفكرية ايضا الا ان هذا الكتاب كانت موجودة منه نسخة واحدة واظنها بخط مؤلفه وللأسف الشديد تلاشت تلك النسخة بعد ما وصلت الى ايدينا ولا نعرف مكانها الآن، وكما ان العمانيين الذين وفدوا الى شرق افريقيا كان لهم اسهاما في التأليف في شتى المجالات - كما تعلمون - والأمثلة السابقة تدل على ذلك وهي - بالطبع - قليل من كثير؛ فان للقبائل العمانية التي تسلسل وجودها هناك ايضا اسهام ومن بين هذه الامثلة التي تدل على ذلك ما ذكرته عن العلامة الشيخ محمد بن علي المنذري وولده الشيخ علي بن محمد فانهما جميعا ممن ولدوا من العمانيين في شرق افريقيا وكان وجود هذه القبيلة بل وجود هذه السلسلة في شرق افريقيا قبل عهد السلطان سعيد بن سلطان، وكما تعلمون فان للشيخ محمد بن علي مؤلفات ولأخيه الشيخ عبد الله بن علي مؤلفات وان لم تتطلع عليها إلا إننا سمعنا بتلك المؤلفات فهذه السلسلة مباركة. ومن بين العمانيين الذين ألفوا وولدوا في شرق افريقيا العلامة الشيخ علي بن عبدالله المزروعي وغيره من قبيلة المزاريع ومن بين هؤلاء الشيخ الأمين علي المزروعي الذي ألف من بين مؤلفاته رسالة مختصرة في العبادات سماها (هداية الأطفال وقد ألفها على نمط العصر الحديث في الكتب المدرسية.

ومن المؤلفين ايضا بشرق افريقيا ممن ولد بشرق افريقيا الشيخ محمد بن علي بن خميس البرواني هذا الشيخ انتقل والده من عمان الى شرق افريقيا وظل هناك الى ان مات وترك ولده العلامة الشيخ محمد بن علي بن خميس وكان الشيخ العلامة محمد بن علي بن خميس أديبا كوالده بل كانت الناحية الأدبية عنده تطغى على الناحية العلمية والفكرية ولذلك عني بالأدب عناية بالغة وله ديوان شعري وله مقامات ومع انه ولد هناك بشرق افريقيا ما كان

19.