فعاليات ومناشط: حصاد أنشطة المنتدى لعام 91-1992م — قراءات ودراسات وبحوث في الفكر والأدب والتراث العماني مجموعة مؤلفين

فعاليات ومناشط حصاد أنشطة المنتدى لعام 91 - 1992 م

الجزء ١ · صفحة ٢٥٢

(ب) الأعمال الدرامية التي قدمها مسرح الشباب من عام 1980 م الى عام 1992 م: قدم مسرح الشباب منذ انشائه في عام (1980 م) الى نهاية عام 1992 م ثلاثا وعشرين مسرحية أولها مسرحية (تاجر) البندقية) وآخرها مسرحية (الفلج) وفي عجالة سريعة سوف نطوف بتلك المسرحيات حسب تتابعها الزمني: (1980 م) قدم مسرح الشباب في بداية عهده مسرحية تاجر البندقية) للمسرحي العالمي وليم شكسبير وأخرجها مصطفى حشيش، غير أن عرض هذه المسرحية لا يمثل السابقة الأولى فقد كانت هذه المسرحية هي النص المفضل لمسرح المدارس، غير أن عرضها عن طريق مسرح الشباب أعطاها بريقا نظرا للامكانيات المتوفرة. وكأي باكورة عمل، فان مسرحية (تاجر) (البندقية لم تخل من الصعوبات المادية والمعنوية.

وكانت الصعوبة الأولى هي مدى تقبل المجتمع لهكذا عمل توفرت فيه أغلب الشروط المسرحية العالمية ويعالج قضية عالمية انسانية بينما المجتمع يتطلع الى بيئته. والصعوبة الثانية كانت تتمثل في عدم وجود العنصر النسائي والتي تم التغلب عليها

بشق الأنفس بانضمام ثلاثة وجوه نسائية للمسرح.

اما الصعوبة الثالثة فكانت تتمثل في الافتقار لصالة التدريب بل والعرض أما المشكلة الكبرى فهي الكادر التمثيلي فالممثلون لا سابق عهد لهم بهكذا مسرح

وبفضل من الله واصرار من الشباب تم عرض المسرحية ولقيت قبولا حسنا (2) ه (1981 م) قدم مسرح الشباب في هذه السنة مسرحية عيال النوخذة) المأخوذة عن مسرحية (عيلة (الدوغري) للكاتب نعمان عاشور، وقام بتعمينها الأستاذ عبد الكريم بن

علي جواد وأخرجها مصطفى حشيش، وهي عمل اجتماعي جاد تتخلله الكوميديا (3). (1982 م) في هذه السنة تم استقدام الكاتب المسرحي منصور مكاوي الذي ألف مسرحية (الوطن) وأخرجها مصطفى حشيش وهي مسرحية كما يوحي اسمها تتناول الدفاع عن الوطن ضد أولئك الغزاة الطامعين فهي دراما تاريخية بطولية أقرب الى

الملاحم (4).

والمسرحية تؤكد يقظة الانسان العماني ودفاعه عن حقه ضد كل من سولت له نفسه بأن يلمس شبرا من أرضه

الوطن» ملحمة استعراضية يمتزج فيها الشعر بالأغنية بالحركة الراقصة الموحية (ه)

2 - أنظر المرجع السابق ص 29 30. 3 - أنظر: المرجع السابق ص 31

- المرجع السابق ص 32

ه ـ مسرحية الوطن

-

252 -