فعاليات ومناشط حصاد أنشطة المنتدى لعام 91 - 1992 م
الجزء ١ · صفحة ٢٧٠الفصل السابع الفرق الأهلية المسرحية
لن تكون في البلاد حركة مسرحية نشطة بدون مشاركة الفرق الأهلية في هذا الفن الانساني الخالد، ولن نستطيع أن نقيم أو نوجد مقارنة بين مسرح الشباب والفرق الأهلية الا اذا عمدت هذه الأخيرة الى الممارسة العملية
والفرق الأهلية الموجودة في السلطنة لن تحتاج لكل أصابع اليد الواحدة عندما تريد عدها وبعضها رغم مرور أكثر من خمس سنوات على اشهارها لم تقدم عرضا واحدا. ومن الفرق الأهلية المحلية هي فرقة الصحوة) وتتكون من شباب انفصلوا عن مسرح الشباب وأرادوا أن يجربوا بأنفسهم فكان لهم ذلك، غير أن أعمالهم التي قدموها تنم عن انهم في حاجة ماسة للاحتكاك والخبرة والانتقاء ولعل فرقة مسرح شباب الباطنة أجادت عندما قدمت مسرحيتها في كل من صحار ومسقط
أما فرقة مجان ورغم انها تضم أشهر الكتاب والمخرجين والممثلين الا انها لم تقدم الى الآن
بعد مرور خمس سنوات على تكوينها أي عمل بحجة انها تريد أن تقدم عملا متكاملا ثم تأتي بعد ذلك الفرق التي أسستها وزارة التربية والتعليم والشباب (سابقا) والهيئة العامة لأنشطة الشباب الرياضية والثقافية حاليا في المناطق وأوجدت الهيئة مخرجين جامعيين في كل منطقة ليقوموا باخراج النصوص المسرحية التي يعدها أيضا شباب المنطقة أو أعضاء
الفرقة
وقد شاهدنا في عام 1990 م عرضا هو (الصدمة) قدمته منطقة الباطنة، واستعانت بالمخرج عبد الكريم بن علي جواد.
ان ساحتنا المحلية تفتقد المسرح الأهلي التجاري، ولا أقصد بكلمة (التجاري) أن يكون توجه الفرقة تجاريا صرفا بل ما أريد أن أقوله أن تحقق الفرق الأهلية دخلا يمكنها من توفير الامكانيات المادية التي يتطلبها العمل المسرحي، فهناك المبنى وهو أمر مكلف وهناك جهد الكاتب والمخرج هناك أجر الممثل وهناك التكاليف الفنية من ديكور وملابس وغيرها وهناك تكاليف الآلات والكهرباء كل هذه الأشياء تحركها المادة، وبتوفر المادة نحقق مسرحا أهليا مستمر العطاء
270