فعاليات ومناشط: حصاد أنشطة المنتدى لعام 91-1992م — قراءات ودراسات وبحوث في الفكر والأدب والتراث العماني مجموعة مؤلفين

فعاليات ومناشط حصاد أنشطة المنتدى لعام 91 - 1992 م

الجزء ١ · صفحة ٦٦

نقدم

كذلك نماذج من شعر الشاعر سعيد الحميري الذي جاءت في شتى الأغراض الاجتماعية فهو يخلد الماضي في هذه القصائد ويحفظ التراث كأغنية للحاضر، ويتذكر الأوائل من أجيال هذا الوطن واصفا معانيهم وأساليبهم البسيطة في الحياة مثنيا على كرمهم وتفانيهم في خدمة هذا الوطن حيث يذكر أعمالهم الشاقة والبسيطة ومردودها البسيط من المال بأنها أشرف وأنبل الأعمال. ويشيد بجلساتهم السمرية حول الحظيرة وهو مجلس خارج المنزل يجلس فيه الرجال على شكل حلقة دائرية تدور فيها السوالف والحكايات والنوادر الفكاهية والقصائد الشعرية. ويعكس صورة مجتمع يلفه التآزر والتراحم بعاطفة الأخوة ويجمعهم احترام الصغير للكبير، وعطف الكبير على الصغير (21)

ـوابنا

لول يكدون الحطب ضوه يحرقون من

ولي اطرشو بدرب يمشون

اهناك في الساحل يبيعون

للبيت ويربون العيال

ملقاف

ولا سمر ليبال کله طريقهم وعر ورمال

والمير من السوق يشرون وزاقرو من عقب ما يوون ان زرتهم بتخوز لحزون في البادية دايم يشتون وبيوت سنح فيه يبنون والناس مرتاحه يغنون

البدوى حلوه

حياته

هيه سلوة الخاطر بهاته

زكاته

أيبيع ويبلغ ايجلب ويقمس مقاته

لكن ذاك الوقت فاته

عليه شاجي في غلاته

المال

مردودهم

هين من

وعليه حطو البن والهال

وتقهويو

ذربين

لفعال

شوفهم ايزيح الهم ما لبال دار عليها لون وأشكال

وتياورن

زينات

لجبال

الليل يوم العالم اذهال

ليعاد

عند عزبة اركاب ومديح باله مان: شاب ويكرم الضيفان مطاب والناس لول فيهم اصلاب واليوم خسره ماله احساب ما يحسب لو بيده اتعاب

(21) الشاعر عتيق الحميري لوحة مشرقة في الأغراض الاجتماعية، جريدة الاتحاد 28 نوفمبر 1992

ص 26.

- 17 -