حكم التطريب والتغني في قراءة القرآن الكريم الرحبي، عمر بن محمد بن سالم

حكم التطريب والتغني في قراءة القرآن الكريم

الجزء ١ · صفحة ٥٦

فهارس الأحاديث:

((لا يقرأن القرآن ولا يطؤون مصحفا بأيديهم حتى يكونوا متوضئين)): «إذا توضأ العبد المسلم أو المؤمن فغسل وجهه، خرجت من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينه مع الماء، أو مع آخر قطر الماء، فإذا غسل يديه، خرجت من يديه كل خطيئة بطشتها يداه مع الماء، أو مع آخر قطر الماء حتى يخرج نقيا من الذنوب» «إن أمتي يدعون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء، فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل» "مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له مع السَّفَرَة الكرام، ومثل الذي يقرأه ويتعاهده وهو عليه شديد، فله أجران أقبلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمع رجلا يقرأ: (قل هو الله أحد) إلى آخرها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((وجبت)) فقلت: ماذا يا رسول الله؟ قال: ((الجنة))، فقال أبو هريرة فأردت أن أذهب إلى الرجل فأبشره ثم خفت أن يفوتني الغداء مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فآثرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ذهبت إلى الرجل فوجدته قد

الغداء

ذهب.

"

' تعلموا القرآن واتلوه، فإنكم تؤجرون فيه بكل حرف عشر حسنات. أما إني لا أقول ﴿الم﴾، ولكن ألف ولام وميم «إن هذه القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد قيل يا رسول الله، فما جلاؤها؟ قال: «ذكر الموت وتلاوة القرآن

كنت أسمع قراءة رجل في المسجد لم نسمع قراءة أحسن من قراءته، فقام النبي صلى الله عليه وسلم فاستمع ثم قال: (هذا) سالم مولى أبي حذيفة الحمد لله الذي جعل في أمتي مثل هذا)

??

ص ??

ص 14

ص ??

ص ??

ص ??

46