حكم التطريب والتغني في قراءة القرآن الكريم
الجزء ١ · صفحة ٧الدراسات السابقة:
?- بحث تخرج لاستكمال درجة البكالوريوس بعنوان: حكم قراءة القرآن الكريم بالمقامات الصوتية، إعداد الطالب: سامي بن سعيد بن سيف المعمري، تطرق في بحثه في تعريف المقامات، وعن نشأتها التاريخية وأنواعها، وبين معنى الترتيل، وأوضح العلاقة بين الترتيل وعلم المقامات، وأتى بأدلة كل من أجاز المقامات ومن منعها. والدراسة التي قمت بها أعم وأشمل، فالتطريب والتغني أعم من المقامات الصوتية، وكذلك من الإضافات بين أدلة القولين، والتحقيق في الأدلة التي أوردها الفريقان، كما أني لم اتطرق في
مناقشة
السياق التاريخي لها وإنما فقط دراسة فقهية مقارنة مع بيان ما يلزم القارئ من
أمور
يجه
عنها. ألا يخرج.
منهجية البحث:
اتبعت في كتابة البحث على المنهج التحليلي المقارن معتمد في بحثي على المذهب
الإباضي والمذاهب الأربعة الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة، ببيان الرأي لكل مذهب
أو أقوال العلماء من هذه المذاهب والمقارنة بينها.
الصعوبات التي واجهتني عند كتابة البحث:
1 - قلة المصادر والآثار عند علمائنا الاباضية في المسألة.
2- كثرة المفاهيم المتعلقة بالتطريب والتغني، وصولا إلى الألحان والمقامات وغيرها.
ز