أحكام الزواج العرفي وزواج السر
الجزء ١ · صفحة ٣٧عنوان البحث أحكام الزواج العرفي وزواج السر
المبحث الثالث: أسباب انتشار ظاهرة الزواج العرفي وزواج السر 1:
-1
المطلب الأول: أسباب في عقد الزواج:
أولا: عضل الولي: قلنا إن الإسلام اشترط الولي في عقد النكاح، وأحيانا يتقدم للزواج فتى فيرفض الولي، وهو ما يسمى بعضل الولي، سواء أكانت أسباب الرفض مقبولة أم لا.
وتكون النتيجة، أن يتفق الفتى والفتاة على الزواج في سرية تامة بعيدا عن أعين الولي، بل والأهل جميعا.
ثانيا: المغالاة في الصداق: المستحب أن يكون المهر قليلا، يتناسب
مع
حالة
الزوج وظروفه؛ حتى لا يرهق في أمر زواجه ويبدأ حياته بالاستدانة والقروض، نساء جلسن بلا أزواج، وكم من شبان قعدوا من غير زوجات، وكم من
فكم من زواج تم بسرية تامة ودون علم الولي بسبب المغالاة في المهر والنفقات؛ فارتكبت الفواحش والمنكرات وهدمت قيم وأخلاق.
ثالثا: رغبة أحد الطرفين في إخفاء الزواج وقد يكون ذلك بسبب التفاوت في المستوى الاجتماعي بينه وبين، المرأة، وتكثر هذه الحالة في زواج الطبيب من الممرضة، وزواج المدير من السكرتيرة، وزواج السيد. من الخادمة، وغيرها من الزيجات التي قد تثمر في النهاية بمولد طفل ينشأ تحت ستار هذا الزواج السري.
ينظر: أسامة الأشقر، مستجدات فقهية، ص 142، وماهر منصور عبدالرازق، الزواج العرفي حقيقته وحكمه وأسبابه و آثاره، وعلاجه دار، اليقين، ط 1، 2005 م، ص 103، ومحمد بركات الزواج المحرم: نساء ضائعات بين
الحلال والحرام، مطابع ابن سينا، السعودية - الرياض، ط 1، 2006 م، ص 37، وحسنى محمود عبدالدايم عبدالصمد، الزواج العرفي بين الحظر والإباحة، دار الفكر الجامعي الاسكندرية- مصر، ط 1، 2011 م، ص 137، ولمى عبد الجليل يحيى الزواج العرفي وزيجات أخرى، دار غار حراء، دمشق - سوريا، ط 1، (1429 هـ - 2008 م)، ص 96.
37